الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

كتاب "موحد عمان" للباحث عماد البحراني.. ملحمة تجسد العلاقة بين قائد ملهم وشعب وفي

 
 
مسقط - العمانية
يسرد كتاب "موحد عمان السلطان قابوس بن سعيد"، للمؤلف الباحث عماد بن جاسم البحراني، والصادر عن "الدار العربية للموسوعات "، عام 2011، ملحمة جسدها قائد ملهم مع شعبه منذ بواكير فجر النهضة المباركة.
جاء الكتاب في 4 فصول، وخصص الكاتب الفصل الأول للحديث عن تاريخ عمان قبل 23 يوليو 1970؛ حيث تضمن هذا الفصل مختصرًا لتاريخ عمان منذ أقدم العصور إلى ما قبل بداية عهد جلالة السلطان قابوس المعظم في شهر يوليو من العام 1970م. الفصل الثاني حمل عنوان "عهد السلطان قابوس بن سعيد المفدى"، وتناول بداية العهد الزاهر بقيادة جلالته -أيده الله- وتضمن نبذة موجزة عن مولد ونشأة وتعليم جلالته، ثم توليه زمام الحكم في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م، ثم تطرق إلى أبرز الخطوات التي اتخذها جلالته في أيامه الأولى من الحكم من أجل نقل عمان من التخلف إلى التطور، ووضع حجر الأساس للوحدة الوطنية في البلاد، وإزالة كافة أشكال الفرقة والتجزئة التي كانت سائدة قبل عهده الميمون، وتطرق بعد ذلك إلى العلاقات الخارجية في بداية النهضة المباركة.
بينما تطرق الفصل الثالث لحرب ظفار وتوحيد عمان، وتناول الفصل الرابع جهود سلطان البلاد المفدى في ترسيخ مبدأ الوحدة الوطنية في عمان منذ توليه مقاليد الحكم، وأسلوب تعامل جلالته مع المواطنين وتوحيد جميع فئات المجتمع العماني تحت راية المواطنة.
 كما تضمن الكتاب مجموعة صور نادرة لجلالة السلطان -حفظه الله ورعاه- خلال مراحل حياته المختلفة اضافة الى مجموعة من الوثائق المهمة.
وجاء في الكتاب أنه بعد انتهاء الحرب في ظفار أواخر عام 1975م، "طوت عمان آخر صفحات التجزئة التي استمرت أكثر من خمسين عامًا ودخلت فعليا عصر الوحدة بكافة أشكالها".
وذهب الكاتب إلى أنه بعد توحيده التراب العماني أولى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم جل اهتمامه لترسيخ الوحدة الوطنية في المجتمع العماني فلم تقتصر سياسته الرامية إلى توحيد عمان على تغيير اسم البلاد فقط وإنما قام بجهود جبارة من أجل توحيدها من شمالها إلى جنوبها ولم شمل جميع أطياف الشعب العماني.
وذكر الكاتب بدعوة جلالته كافة العمانيين في الخارج للعودة إلى أرض الوطن والمشاركة في عملية البناء والتنمية لأن عهدًا جديدا يتسم بالشراكة بين الحاكم والشعب أشرق على عمان. وأشار الكتاب الى أن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- هو ثامن سلاطين دولة أسرة البوسعيد التي أسسها الإمام أحمد بن سعيد عام 1741م والتي تعد من أقدم الأسر العربية الحاكمة بصورة متواصلة منذ (250 سنة).
وبيَّن المؤلف أنه لم يخطر على بال أي عماني أن يوم 23 يوليو من العام 1970م سيكون مختلفًا عن بقية الأيام التي عاشوها من قبل بل سيصبح منعطفا تاريخيا لعمان حيث كاد الشعب يفقد الأمل في التغيير بعد السنين العجاف التي عاشها. وأكد الكاتب أنه بهذا التاريخ انبثقت مرحلة جديدة يقودها جلالة السلطان المعظم باني عمان الحديثة حيث توجه بأول بيان له إلى الشعب بعد ثلاثة أيام من توليه الحكم وعد فيه شعبه بتحديث البلاد وبمستقبل أفضل في بيان موجز في كلماته عميق في معانيه رسم فيه جلالته معالم مستقبل عمان وأسر بخطابه قلوب العمانيين.
ويقول الكاتب: يعد شهر يوليو من العام 1970 حدثًا تاريخيا مهما في تاريخ عمان والمنطقة العربية كلها؛ حيث إنَّ تولِّي جلالة السلطان المعظم دفة الحكم كان إيذانًا بتحول جذري في عمان وطي سنوات من الفرقة ومن الحكم التقليدي إلى الحداثة ومن الانغلاق إلى الانفتاح. وأشار إلى أن بعض المؤرخين وسم مرحلة ما بعد تسلم السلطان قابوس بن سعيد المفدى -أيَّده الله- دفة الحكم بـ"التقدمية" و"التنويرية"، وبأنها بعث لعمان من غفلتها وتقوقعها إلى سلطنة مزدهرة ومنفتحة على العالم.
وقال الكاتب إن جلالة السلطان كان ملتزمًا بعزم وإصرار شديدين لا يعرفان الهوادة في العمل من أجل تقدم بلاده في كافة المجالات، خاصة خلال الربع الأخير من القرن العشرين؛ حيث استعمل موارد السلطنة المتزايدة من النفط لتحسين البنية الاقتصادية الأساسية. وعني الكتاب بجانب مهم من جوانب النهضة المباركة؛ وهو: إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الدول العربية ومعظم الدول الأجنبية، والاهتمام بالتعليم.. مشيرًا إلى أن جلالته قام بإرسال الوفود تلو الوفود من الطلاب العمانيين لتحصيل العلوم الطبية والهندسية والتكنولوجية، مذكرًا بمقولة جلالته "المهم هو التعليم، ولو تحت ظل الشجر".
ويقول الكاتب: إن بذور التغيير التي زرعها هذا القائد الفذ أثمرت في وقت قياسي على الأرض؛ حيث وجد واقع جديد حول عمان من مجتمع قبلي متناحر إلى مجتمع متحضر متآلف يسعى للبناء، مؤكدًا أنه ورغم الكثير الذي كتب عن جلالة القائد المفدى -حفظه الله ورعاه- إلا أن كتاب "موحد عمان السلطان قابوس بن سعيد"، يضيف لبنةً جديدة في سيرة رجل عظيم اتسمت شخصيته بالحكمة والحزم والتسامح.
 

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

كتاب زنجبار بملامح عمانية

 
مسقط في 27 مارس /العمانية/ صدر أخيرًا عن دار سؤال اللبنانية للكاتب والباحث في التاريخ عماد بن جاسم البحراني كتاب /زنجبار بملامح عمانية/ ضمن البرنامج الوطني لدعم الكتاب الذي يتبناه النادي الثقافي.
 
 
 
 
الكتاب اختزل 132 عاما من مراحل التواجد العماني في زنجبار منذ عهد السيد سعيد بن سلطان والذي اتخذها عاصمة لعمان في عام 1832م وحتى عام 1964م وحاول تسليط الضوء على جزء يسير من التاريخ العُماني في زنجبار وآثاره الحضارية والثقافية والإنسانية.
ويتشكل محتوى الكتاب في 232 صفحة يضم في طياته أربعة فصول وهي زنجبار الأرض والشعب، وسلاطين زنجبار، وشخصيات من زنجبار، ومقتطفات من صحف وعملات وطوابع زنجبار.
ويؤكد الباحث في هذا الكتاب أن علاقة عُمان بزنجبار والساحل الشرقي لإفريقيا، علاقة تاريخية موغلة في القدم من خلال استدلال المؤرخون على أن الوجود العُماني العربي في زنجبار سبق ظهور رسالة الإسلام لأن هجرة حاكم عُمان سليمان ابن عباد بن عبد الجلندى وأخيه سعيد إليها بعدتهما وعتادهما لا بد أن يستند على وجود سابق له يأمنان فيه على حياتهما وأموالهما وذويهما وقبل ذلك على دينهما. وبعد هذه الهجرة، بدأ الوجود العماني في الجزيرة يتوطد أكثر وأكثر خصوصا في عهد دولة اليعاربة (1624-1741م) ثم وريثتها في حكم عُمان الدولة البوسعيدية، وبلغ هذا الوجود أوجه في عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي (1806-1856م) الذي جعل من زنجبار بدءا من عام 1832م حاضرة لسلطنته وأصبحت لاحقا مركزا هاما في تجارة العالم آنذاك.
وبالتالي كان للتواجد العُماني في تلك المنطقة دور هام في تقدم وازدهار الجزء الشرقي من القارة الإفريقية لاسيما في الجوانب الاقتصادية والثقافية والعمرانية، كما كان للعُمانيين دور هام في نشر الإسلام واللغة العربية في تلك المناطق.
ويأتي هذا الكتاب ليوثق بالصورة والمعلومة بعضا من هذا التاريخ المشرق للوجود العُماني في زنجبار حيث يرى الباحث إن للصورة دورا بارزا في حفظ هذا التاريخ العريق، لكونهــا مصدراً مهماً لتوثـيـــق الأحداث والمناسبات التاريخية، فهي أصدق شاهد على رصد الأحداث دون تزييف أو تلفيق حيث استغرقت عملية البحث عن هذه الصور قرابة أربعة أعوام، وتعددت المصادر التي جمعت من خلالها صور هذا الكتاب، وفي مقدمتها مبادرة (قلعة التاريخ) الإلكترونية التي يشرف عليها مؤلف الكتاب، بالإضافة إلى العديد من المصادر الأخرى كالشراء والإهداء من الباحثين والمهتمين بتاريخ وحضارة شرق إفريقيا، بالإضافة إلى مجموعة من الكتب والمجلات والصحف والمواقع الالكترونية المختلفة.
وبقراءة سريعة لمحتوى فصول الكتاب الأربعة نجد أن الفصل الأول تحدث عن زنجبار الأرض والشعب وتضمن شذرات من تاريخ زنجبار منذ أقدم العصور حتى انتهاء الحكم العماني في عام 1964م ومجموعة من الصور التاريخية لمعالم زنجبار، فيما حمل الفصل الثاني اسم سلاطين زنجبار، وفيه عدد الباحث السلاطين الذين حكموا زنجبار من أسرة البوسعيد منذ عهد السيد سعيد بن سلطان الذي اتخذ منها عاصمة لدولته المترامية الأطراف في 1832م حتى عهد السلطان جمشيد بن عبدالله والذي انتهى في عهده الوجود العماني في زنجبار وشرق إفريقيا وذلك في مطلع العام 1964 وهم السيد سعيد بن سلطان، السيد ماجد بن سعيد، السيد برغش بن سعيد، السيد، خليفة بن سعيد، السيد علي بن سعيد، السيد حمد بن ثويني، السيد خالد بن برغش، السيد حمود بن محمد، السيد علي بن حمود، السيد خليفة بن حارب، السيد عبدالله بن خليفة، السيد جمشيد بن عبدالله.
كما احتوى هذا الفصل على نبذة تعريفية عن كل سلطان من هؤلاء السلاطين وعدد من الصور النادرة لهم والتي توثق جانبا مهما من مسيرة هؤلاء السلاطين وفترة حكمهم لزنجبار.
وتطرق الفصل الثالث المعنون بشخصيات من زنجبار إلى سيرة عدد من الشخصيات العمانية التي برزت في زنجبار خلال تلك الفترة والتي تتوفر صور فوتوغرافية لهم، كسعيد بن علي المغيري ومبارك بن علي الهنائي وهاشل بن راشد المسكري وأبومسلم البهلاني ومحمد بن خلفان البرواني وبشير بن سالم الحارثي وسالمة بنت سعيد بن سلطان.
وحمل الفصل الرابع اسم مقتطفات من صحف وعملات وطوابع زنجبار، وفيه عرض الباحث مجموعة من الصحف والعملات والطوابع التي صدرت في زنجبار خلال فترة الحكم العماني للجزيرة والتي يمكن لقارئ الكتاب التفحص بعمق لقوة الامبراطورية العمانية في كافة المجالات السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية.
و قال السيد سعيد بن سلطان بن يعرب البوسعيدي الذي كتب تعريفا لهذا الكتاب إن أعمار الدول وتاريخها هي ما يصنع حاضرها ومستقبلها، وسلطنة عُمان تحمل في طيات تاريخها العريق الكثير من التجارب والمميزات التي تثري مختلف جوانب المعرفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف أن المطلع قد يلاحظ أن سير الحياة لسلاطين عُمان تعكس تفاصيل حياتهم ومدى التحضر الفكري والتمدن الحضاري الذي عايشته السلطنة والذي كان من نتائجه تطور العلاقات الايجابية المتبادلة وخصوصا مع دول العالم ذات التأثير السياسي والاقتصادي الرائد عبر مراحل التاريخ ويعد ذلك مجالاً خصبا للدارسين والباحثين والمؤرخين.
وفي هذا الكتاب نجد تلك الأرضية التي تمهد لمزيد من التعمق في دراسات وأبحاث تتناول مجالات وتجارب من ملامح التاريخ العُماني في زنجبار والذي يُعد في حد ذاته نموذجاً متكاملاً صريحا يعكس ذلك التوهج الفكري في جميع المجالات المرتبطة بالدولة والشخصية العُمانية”.
أما الباحث أحمد بن خلفان الشبلي المتخصص في تاريخ زنجبار فقال في تقديمه لهذا الكتاب ” بذلت مافي وسعي لمراجعة هذا الكتاب ، فوجدته حقا كتابا متوازنا ومتسلسلا في طرح قضاياه، كما أنه يتسم بأسلوب شائق سهل، يستطيع الجميع أن يتناولوه بكل يسر وسهولة، لما حواه من معلومات شاملة ومختصرة، مدعومة بعدد كبير من الصور والوثائق والصحف والطوابع البريدية المرتبطة بموضوعات الكتاب، وهي بلا شك معينة على رسم صورة ذهنية راسخة في عقول قارئيه، حول طبيعة الوجود العُماني في شرق إفريقيا بشكل عام وزنجبار بشكل خاص، وهذه الخاصية تدلل بلا شك على عمق الخبرة عند الباحث وطول باعه ومثابرته في سبر موضوعات كتابه”.

صدور العدد الخامس من نشرة “قلعة التاريخ” الإلكترونية


العدد الخامس من قلعة التاريخ (يونيو 2017م)
 
يتضمن العدد مجموعة من المقالات وملخصات  الرسائل الجامعية المتعلقة بتاريخ عُمان العريق بأقلام نخبة من الباحثين، حيث تستعرض الدكتورة بدرية النبهانية أطروحتها في الدكتوراة الموسومة ب "آل الرُّحَيل، ودورهم السياسي والفكري في عُمان".

ويكتب الباحث حمد النعماني مقالاً بعنوان: "السلطان سعيد بن تيمور.. الوجه الآخر".

ويتطرق الباحث خالد الرحبي إلى رسالته في الماجستير  "الوقف في نزوى وأثره في الحياة الثقافية والاجتماعية". 

فيما يكتب الباحث أحمد الشبلي مقالاً عن " أزمة بنادر ساحل الصومال بين سلطنة زنجبار وإيطاليا".

ويقدم الباحث زاهر السعدي عرضاً لرسالته في الماجستير الموسومة ب"الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، سيرته ودوره السياسي في عُمان".

أما الباحث يونس النعماني فيكتب مقالا بعنوان" أحمد بن النعمان،  سفير التجارة والدبلوماسية" . 

ويقدم الباحث فهد الرحبي مخلصا لرسالته في الماجستير بعنوان: "عُمان في عهد السلطان فيصل بن تركي" .

لقراءة العدد يرجى الضغط على الرابط التالي:

العدد الرابع من النشرة الإلكترونية "قلعة التاريخ" ديسمبر 2016م.

📝 إقرأ في هذا العدد:

📙 إنشاء أول مركز عماني للدراسات التاريخية.

📙 ناصر العتيقي: تغيرت وجهة نظري عن السلطان سعيد بن تيمور بعد دراستي الأكاديمية.

📕  جمال عبدالناصر  والحركات السياسية في عمان.

📒 تجارة السلاح في مسقط.

📕 الدور العسكري لليعاربة في البحرين.

📗  تأثيرات العمارة العمانية في شرقي أفريقيا.

📙  تاريخ تجارة الخيل في مرباط.

📘 العلاقات العمانية العربية في الفترة (1970- 1991)

📗 تجار من مسقط.

لقراءة العدد يرجى الضغط على الرابط التالي:

الاثنين، 21 نوفمبر 2016

العدد الثالث من النشرة الإلكترونية "قلعة التاريخ" يونيو 2016م


اقرأ في هذا العدد:

 - أوضاع عمان الداخلية وعلاقاتها الخارجية خلال الفترة (١٦٤٩ - ١٧١١م).
 - الصراع العماني البرتغالي في شرقي أفريقيا
- مدينة نزوى قبل الإسلام.
 - قلعة الوالي في جوادر. 
-  الصراع البرتغالي الفارسي العثماني على جزيرة هرمز ( ١٥٠٧- ١٦٢٢م). 


لتحميل العدد من خلال الرابط التالي
 https://drive.google.com/file/d/0BzutmcPqLUXdM2x5UjFQdVdzXzg/view

العدد الثاني من النشرة الإلكترونية "قلعة التاريخ" ديسمبر 2015م



من مواضيع العدد الثاني:

📕 العماني الذي عاصر أربعة سلاطين وامامين.
📙 الإمام سالم بن راشد الخروصي ودوره السياسي في عمان 1913-1920م.
📘 جمال الكندي: صاحب متحف بيت قرش.

لتحميل العدد يرجى الضغط على الرابط التالي:
https://drive.google.com/…/0BzutmcPqLUXdbkI3N1pGLWlzb…/view